Yahoo!

اهــــــلا وســـــهــــلا بــــــكــــم

كتبها عبدالله الزهراني ، في 4 ديسمبر 2007 الساعة: 21:54 م

بــــــســـــم الــــلــــه الـــرحـــــمـــــن الـــــرحــــيـــــم

أهــــلا وســـهــلا بـكـم أيـــه الأخـــوة الــــقــــراء فــي مــدونــة

الإعــــــلامـــــي

{عـبـدالـلـه عـلـي الـبـشـيري الـزهـرانـي}

والتــي مــن خــلالــهــا تــقــرؤون بـعـض مــن كــ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( المعاناة والمراسية في الحياة الدراسية 2 )

كتبها عبدالله الزهراني ، في 1 مارس 2011 الساعة: 21:30 م

 

المعاناة والمراسية في الحياة الدراسية 2 )

مع أنني  أحب النشاطات المدرسية والفعاليات التي تقوم بها  المدرسة , و كنت أرى في نفسي الجرأة , وأستطيع مواجهة

جمهور  عريض بسهولة مواجهة شخص واحد , إلا أني لم أكن أشارك بها , ولم يطلب مني أحد ذلك .

ربما يكون هذا لمظهري الخارجي  فقد كنت أرتدي ثوبا ذو لياقة قلابية الشكل (قلاب) قد امتلأت مساحاته بفقاعات الهواء

من كثرة الغسيل والكي كما أرتدي نظارة من طراز قديم  ذات عدسات سميكة لا تليق أبدا بمن هم في سني  ..

كان شعري كثير وكثيف .. لم يكن ناعما , بل كان (مفلفل ) كما يطلق عليه بعض المعلمين والطلاب

أو ( مكرونة ) كما يحلو للبعض الآخرين, أما حذائي ( أكرمكم الله)  فكان يضم أكثر الألوان , ألوان حمراء وجوارب

خضراء لم يكن هناك أي تناسق في الألوان .

بهذا الحال أعتقد أن وجهة نظرهم كانت منطقية بألا يسمحوا لي أن أشارك بأي مشاركة أو أظهر مجرد ظهور في

المحافل .

وأنا لم أكن أعلم .. فقد كانت والدتي تهتم بالداخل أكثر من الخارج , كما أخذت منها عدم الاهتمام والانخداع بالمظاهر  .

في أحد الأيام دعاني أحد معلمي اللغة العربية ، كنت وأنا في طريقي إليه متعجبا وخائفا وبدأت أراجع الثلاث أيام الأخيرة

في المدرسة وهل عملت شيئا يستحق الجزاء . إلا أن المفاجأة حضرت عندما طلب مني المشاركة في حفل 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ارفق لكم لقائي مع .. عبدالرحمن محمد عبده .. في صحيفة المدينة ..

كتبها عبدالله الزهراني ، في 19 مايو 2010 الساعة: 23:30 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعاناة والمراسية في الحياة الدراسية

كتبها عبدالله الزهراني ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 08:25 ص

 

المعاناة والمراسية في الحياة الدراسية )
عندما عزمت أن اكتب هذا المقال , خطر في بالي ذلك السؤال , إلى متى وأنا أكتب عن التربية والتعليم ؟!! ,
فأنا منذ المرحلة المتوسطة وقلمي ينزف حبرا في هذا الموضوع , وها أنا على أبواب التخرج والانتقال إلى المرحلة الجامعية ( إن كتب لي
الله ذلك) . مخلفا ورائي ذكريات محزنة وسيئة قضيتها مع تعليمنا , لا أدري هل أنا في نعمة أن خرجت من تعليمنا بهذا الحال , ولم أصب
بأذى , او قد تضررت ولم أعلم بهذا الضرر حتى الآن, أم أني حرمت نعمة التعليم التي كان من المفترض أن انعم بها في مدارسنا .
أعلم أن هذا المقال ليس المقال الأول , ولكن ادعوا الله أن يكون الأخير في هذا الموضوع , ليس خضوعا لليأس أو الملل , بل قلمي هو من
يأس وهو من مل , وأخشى أن يتحدث في يوم من الأيام ويقول صارخا (كفى) , ليس من كثرة ما كتب , بل سأرد ذلك لهول ما يكتبه.
 أبدأ معكم من البداية , مسجلا لكم بعض المعاناة التي واجهتها في تلك المرحلة ,(الابتدائية) في الصف الثالث ابتدائي , يجلس هناك طالب
اسمه عبدالله الزهراني على كرسيه آمنا مطمئنا , فيدخل معلم اللغة العربي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عـشـرين ريال .. يا معالي الوزير ..؟!

كتبها عبدالله الزهراني ، في 6 مارس 2009 الساعة: 22:59 م

وأخيرا صبغ فصلنا المدرسي, وأصبح لونه أخضر فاتح (تفاحي فاتح ومعتق بعد) صار منظره يسد النفس.. فكانت النتيجة عكس ما نريد ,

فلقد كنا نريد فصل ذا اللون الجميل الذي يحفزك للدراسة ويفتح نفسك لـ الدروس .

الحقيقة أني أطالب معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله العبيد (عشرين ريال) , كما أطالب بتعويضٍ نفسي , فقد

كان أحد المعلمين يطاردني ( مثل الديانة) ويكرر القول لي وعلى الملأ ..” ادفع .. يبويه انته جلده.. “كما انه تحدث مع

رئيس الجماعة التي انتمي إليها .. وحدثه عن أمري هذا..(والله اعلم بماذا تحدث في غرفة المعلمين) ,

الحقيقة انه جعل مني أضحوكة في الفصل , وجعل مني ذلك الشخص البخيل والممسك , هذا

المعلم تحدث لأكثر من مره وقال : إلي ماعنده استطاعه يجيني ويقلي ما اقدر ادفع.. وأنا ادفع عنه .

مماطلتي له لا اعلم ماذا عنت له ..؟! فهل يريد مني أن أقف على منبر الإذاعة وأقول .. لله يامحسنين .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اســـكــتـــي .. يــا بــنــت..!!

كتبها عبدالله الزهراني ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 21:16 م

بسم الله الرحمن الرحيم

أحاول في مقالي هذا التحدث عن تعامل بعض أفراد المجتمع مع الفتيات في منازلهم ,

( لا أبوي لا ما أقدر أتكلم معاه) .. هذه جملة لقطتها من أحد المسلسلات التلفزيونية , وكان من يقول هذه الجملة فتاة ,

الحقيقة أني أخذت هذه الجملة ووضعتها على لسان  فتاة تصرخ بها  في أرض الواقع ,

(وقد يستبدل الأب بـ الأخ أيضا ) , وتبادر إلى ذهني هذا السؤال : هل بالفعل أن الفتاة لا تستطيع أن تتحدث مع

أبيها في مواضيعها الخاصة , أو حتى في أي موضوع  كـ تلك المواضيع التي يناقشها الأبناء مع أولادهم..؟ .

وإذا كانت تستطيع فهل هذا النقاش يمتاز بنفس تلك الشفافية والصراحة مع الابن ..؟ أم يبقى لهذا الحوار حدود

لا تستطيع الفتاة أن تتجاوزها , ولو كانت معبرة عن رأيها ..؟.. فتجد هذا الرد وكأنه درع من دروع مكافحة الشغب يقول لها ( اسكتي يا بنت )

هذا الأمر يشكل مشكلة خطيرة , لأن عدم استطاعة الفتاة على فعل هذا , أو عدم السماح لها بإخراج ما بداخلها

لا يعرّفنا كثيرا بطريقة تفكيرها , وما يدور بداخلها , وماذا تريد وما الذي لا تريد , فقد يكون لديها أفكار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

{رحــــلـــة صــيــد}

كتبها عبدالله الزهراني ، في 29 يناير 2009 الساعة: 22:18 م

{رحلة صيد}

دائما ما يحصل من الأحداث في رحلات الصيد أحداث جميلة, ومواقف لا تتكرر , تسجل في الذهن , ونبقى نتحدث عنها مادمنا . تختلف هذه الرحلات من حيث أماكنها وطرائدها فهناك رحلات برية , وهناك رحلات بحرية ولكي أتحدث عن ما لمسته (أنا) ولمسه الكثير من القراء ,

 
سأكتب عن رحلة الصيد البحرية (القصيرة) التي لم تدم أكثر من ستة ساعات أو اقل

بداية عندما ركبت ذلك القارب متوسط الحجم… أحسست بشعور رهيب في داخلي ,
 
وشعرت بقرب الماء مني , ومنظر الأسماك التي تتحرك داخل الماء بشكل سريع ومدهش , فبمجرد ركوبي له وشعوري بذلك التغير و الإختلاف عرفت أن لكل مكان وسيلة نقل , ولا يمكنك استخدام 
 
وسيلة واحدة لتصل إلى كل ماتريد

بدأت أحاول دفع الماء بيدي لكي أبحر بالقارب , فحصلت على بلل من الماء فقط , ثم استعملت المجداف وحركت به الزورق , فآمنت بوجوب أن يكون لدي أنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى نخشى من الصمت .. كما نخشى من الحديث

كتبها عبدالله الزهراني ، في 16 يناير 2009 الساعة: 20:19 م

لا يزال إبداء الرأي بحرية وبكل شفافية وصراحة يشكل قلقا لدى صاحب الرأي , ومن يرى فيه .

 فالطرفان يخافان من هذا الرأي , وكما تعلمون من آراء كثيرة أودت بأصحابها السجون ومنها إلى القبور , ومنها
(
إلى الآن .. لا نعلم أين ذهبوا به ) فهذا الجزاء من ذاك الرأي , فقد أصبح هنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نحتاج لــ عمر .. أم لـ أصحاب عمـر

كتبها عبدالله الزهراني ، في 9 يناير 2009 الساعة: 20:35 م

الأمة الإسلامية تعيش حالة ضعف , وتشتت , وتفرق , فلم تعد تلك الأمة صاحبة الهدف
والصف الواحد ,

أصبح الأعداء يحركوننا بخبثهم ودهائهم على ما يريدون , يصنعون هناك خلافا , وهنا
فتنة , وهناك صراع ,

وقد يصرحون ( في بعض الأحيان) بالحق الذي يريدون به باطلا , وهذا نتيجة لاستجابة
طرف واحد مناالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من انت..حتى تفتي في امور الدين..؟!

كتبها عبدالله الزهراني ، في 21 نوفمبر 2008 الساعة: 20:54 م

بسم الله الرحمن الرحيم

عندما نتطرق لحديث رياضي نبدأ نتحدث عن الرياضة , ونتحدث عن

رياضة كرة القدم مثلا .. فنتكلم عن  المباراة الفلانية ونحللها ونفصلها

ونستشهد بأقوال خبراء تحكيميين حول ماجرا من أخطاء تحكيمية

ارتكبها حكم تلك المباراة , فهذا له رأي وهذا له رأي آخر , فنصحح

ونطالب ونقترح بكيفنا , وكلا حسب وجهة نظره التي يقتنع بها .

 

(لا أريد أن أقول أن حديثنا عن ديننا أصبح كذلك)

فلا زلت متفائلا خيرا

لكن أصبح

 

, الكل يفتي من عنده ,ويحرم ويحلل   ويطالب على كيفه , أصبح

البعض {إلا من رحم ربي} يتحدث عن الدين وكأنه يناقش قضية

اقتصادية , فيكون لديه تحليلاته الخاصة ووجهات النظر التي يؤمن

بها, والمشكلة الكبرى أن هذا يأتي من أناس ليسوا متخصصون في

الشريعة  ليكونوا أهل لهذا الحديث الذي من المفترض أن يبنى على

أدلة واضحة وبينة .

أحدهم يحلل أمر لا شك في حرمته , فيأتي بأدلة من الكتاب

والسنة,

ولا يعرف حقيقة هذه الأدلة وتفسيراتها ومدى ضعفها من قوتها 

إلا العالم , ولكن حتى ذلك  الذي حلل عالم

 , فيضيع العامة  , ويعلقوا في أمرهم .

 

هناك من يفتي على الأهواء{مفتي على كيفك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي