بسم الله الرحمن الرحيم
عندما نتطرق لحديث رياضي نبدأ نتحدث عن الرياضة , ونتحدث عن
رياضة كرة القدم مثلا .. فنتكلم عن المباراة الفلانية ونحللها ونفصلها
ونستشهد بأقوال خبراء تحكيميين حول ماجرا من أخطاء تحكيمية
ارتكبها حكم تلك المباراة , فهذا له رأي وهذا له رأي آخر , فنصحح
ونطالب ونقترح بكيفنا , وكلا حسب وجهة نظره التي يقتنع بها .
(لا أريد أن أقول أن حديثنا عن ديننا أصبح كذلك)
فلا زلت متفائلا خيرا
لكن أصبح
, الكل يفتي من عنده ,ويحرم ويحلل ويطالب على كيفه , أصبح
البعض {إلا من رحم ربي} يتحدث عن الدين وكأنه يناقش قضية
اقتصادية , فيكون لديه تحليلاته الخاصة ووجهات النظر التي يؤمن
بها, والمشكلة الكبرى أن هذا يأتي من أناس ليسوا متخصصون في
الشريعة ليكونوا أهل لهذا الحديث الذي من المفترض أن يبنى على
أدلة واضحة وبينة .
أحدهم يحلل أمر لا شك في حرمته , فيأتي بأدلة من الكتاب
والسنة,
ولا يعرف حقيقة هذه الأدلة وتفسيراتها ومدى ضعفها من قوتها
إلا العالم , ولكن حتى ذلك الذي حلل عالم
, فيضيع العامة , ويعلقوا في أمرهم .
هناك من يفتي على الأهواء{مفتي على كيفك
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |